الأردن ينتصر.. يعود متماسكا.. الأزمة انتهت

الأردن انتصر … انتهت الأزمة ، وعاد الأردن معا ضد أي محاولة لزعزعة استقرار هذا البلد العربي الأصيل ، والسعودية الدولة الرائدة التي سعت دائما لتعزيز العمل العربي المشترك ، تسارعت بحكم مسؤولياتها في إعلانها كاملة. تضامنه مع “الإجراءات التي اتخذها الأردن للحفاظ على الأمن والاستقرار” و “ثقته في حكمة القيادة الأردنية وحرصها على تأمين استقرار البلاد”. وحينما أكد قائد القوات المسلحة الأردنية يوسف الحنيطي ، أمس ، أن الأجهزة العسكرية والأمنية في الأردن “تستطيع التعامل بكفاءة ومهنية” مع أي تطورات “على الساحة المحلية والإقليمية”. يوجه رسالة داخل وخارج البلاد حول قدرة الأردن على إحباط أي محاولات للتلاعب بالاستقرار الأمني ​​وتقويض الأمن .. ولا يمكن تجاهل الأدوار التي تلعبها المملكة الأردنية في دعم وتعزيز منظومة العمل الأمني ​​العربي المشترك. . ولم نستغرب وقوف الدول العربية والدولية بشكل كامل ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية وما اتخذته من إجراءات حفاظا على أمنها واستقرارها “في سبيل الحفاظ على هيبة الدولة وترسيخها الاستراتيجي والداخلي. موقع تاريخي يضمن استمرار الأردن في دوره المحوري والثابت تجاه العديد من القضايا في المنطقة والمنطقة “. . بيان الديوان الملكي الأردني: صدر أمس وضع نقاط حروب يمكن للأسرة الهاشمية أن تعالج أي تناقضات داخل الأسرة ، وهو ما قرره الملك عبد الله الثاني عندما اتخذ قرارا بالتعامل مع قضية الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية ، وعهد الملك بهذا الطريق لعمه الأمير الحسن للتواصل مع الأمير حمزة ، الذي أكد بدوره أنه يتمسك بنهج الأسرة الهاشمية والمسار الذي عهد به العاهل الأردني إلى الأمير الحسن. جاء توقيع الأمير حمزة على الخطاب الذي أعلن فيه أنه يضع نفسه بين يدي الملك عبد الله الثاني احتراماً للشرعية ، وأنه سيبقى في عهد الآباء والأجداد ، ملتزمين بدستور المملكة الأردنية. ، دعمه لتاريخ الأسرة ونهجها القائم على العدل والرحمة والرحمة ، وهدفه خدمة الوطن ورسالته وثوابه وتأكيده الملك عبد الله الثاني بن الحسين اليوم يحمل الثقة. يسير على درب الآباء والأجداد ، ويعزز بناء وطن عزيز يحكمه دستوره وقوانينه ، محصن بوعي وتماسك شعبه ، ومنيع لمؤسساته .. ومن المؤكد أن محاولة “العبث” مع امن “الاردن” ستواجه قوة وصلابة من المؤسسات الاردنية. وأضاف “القوى السياسية والأمنية ونشاما الأردنية ستتعامل بحزم مع كل يد مرتجفة تسعى للعبث بأمنها وتحاول النيل منه”. لقد قرر الأردن بحزم وحزم أي مساس بأمنه واستقراره. لقد انقبض الأردن على الصعوبات وخرج أكثر صمودا وثباتا بحكمة ملوكه .. الوحدة الوطنية سلاح شعب الأردن المتغطرس في وجه أي مخططات تستهدف استقراره وتماسكه. لا يمكن الاعتراف بدينهم وهويتهم بالقتل والإجرام والإضرار بأمن الأردن .. الرياض – عمان انتصر الأردن على وحدة المصير المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى