عبدالعزيز بن طلال يثمن قرار مجلس الوزراء منع عمالة الأطفال

ثمن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس المجلس العربي الطفولة والتنمية ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية ، قرار مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية التبني السعودي السياسة الوطنية لمنع عمل الأطفال في المملكة والتي تعكس بشكل واضح جهود التنمية التي تبذلها المملكة ، تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق الطفل وتسهم في نموه وتنشئته الصحية.

نحن في المجلس العربي للطفولة والتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ومؤسسات تنموية نحن نقدر هذه الخطوة الرائدة للمملكة العربية السعودية ، وندعو جميع الدول إلى أن تحذو حذوها المملكة وذلك لمنع كل ما من شأنه أن يعرض الأطفال لأي نوع من الإساءة والانتهاكات والإساءة ، أو وهذا قد يعرضهم للحرمان من أبسط حقوقهم في الصحة والتعليم وتقديم الخدمات.

ونود أن نهنئ مرة أخرى المملكة العربية السعودية على الخطوة الإيجابية التي اتخذتها ، ونتطلع إلى مزيد من العمل الإقليمي والدولي نحو إنهاء عمل الأطفال بكافة أشكاله في عام 2025 بما يتوافق مع ما تتضمنه الأهداف. التنمية المستدامة ، واستجابة لجميع الاتفاقيات والاتفاقيات الدولية ، من خلال تطوير وتنفيذ الأطر المسائل القانونية والتشريعية اللازمة ، وتوفير العمل اللائق للأحداث والاندماج المالي ، واعتماد السياسات والآليات الحماية الاجتماعية والحد من الفقر ، وبناء قدرات المتخصصين ، وتعزيز فرص التعليم الجيد للأطفال ، رفع الوعي بقضية عمالة الأطفال.

خاصة في ظل التداعيات التي تعاني منها مجتمعات كثيرة نتيجة تفشي جائحة كورونا الجديد ، وهكذا دواليك. الأطفال في مناطق النزاع أكثر وأكثر عرضة له.

حيث يتم دفع العديد من الأطفال للدخول سوق العمل قسري وهو ما أكدته الدراسة الإقليمية (عمالة الأطفال في الدول العربية) 2019) أي وقد تم إعداده بالاشتراك بين المجلس العربي للطفولة والتنمية ، بالاشتراك مع جامعة الدول العربية ومنظمة العمل وتؤدي منظمة العمل العربية والدولية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى تفاقم هذا الوضع المشكلة خاصة بين الأطفال اللاجئين والنازحين ، مع تزايد ظاهرة عمالة الأطفال في الشوارع والاستغلال الأغراض التجارية الجنسية ، زيادة استخدام الأطفال وتجنيدهم من قبل الجماعات الإرهابية والمسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى