حمد الله ..طريق الأزمات سينتهي يوماً بالرحيل

يوما بعد يوم ، تتوتر علاقة النجم المغربي عبد الرازق حمدالله الذي يلعب دور النصر مع كثيرين في الشارع الرياضي السعودي ، وحتى داخل نادي النصر.

أسئلة كثيرة تطرح نفسها حول عدد الأزمات التي يثيرها حمدالله بين الحين والآخر ، وكأنه يخلق مشاكل من أجل مغادرة صفوف العالم في نهاية الموسم الحالي.

فقد مهاجم النصر الكثير من هدوئه وحكمته واتزانه ، مما جعله يفقد أعصابه بشكل واضح وغير قادر على التعامل مع الحكمة.

وفي مباراة النصر الأخيرة ضد الفيصلي في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ، خرج النجم المغربي من الملعب غاضبًا بعد أن خسر فريقه هدفًا نظيفًا لتوديع البطولة.

التقطت كاميرات التلفزيون صورة الحمد الله أثناء مغادرته ملعب “مرسول بارك” إلى غرفة تبديل الملابس ، حيث بدا غاضبًا ومحاولة إزالة الكاميرا عن وجهه ، في تصرف أثار استياء الكثيرين.

ما فعله حمدالله في المباراة العالمية ضد الفيصلي يؤكد أن اللاعب يمر بفترة صعبة للغاية قد تنتهي بخروج العالم في ظل الأزمات المتتالية التي يثيرها اللاعب بين الحين والآخر.

يحتاج مهاجم النصر إلى أن يكون أكثر هدوءًا وعقلانية في التعامل مع مثل هذه الأزمات أو أن يكون لديه الشجاعة للإعلان عن رغبته في الرحيل ، بحسب العديد من النقاد والخبراء الذين أكدوا أن اللاعب أصبح عنصرًا سلبيًا في قائمة الانتصار.

وذهب العديد من الخبراء إلى النقطة التي يتعامل بها النصر بحمد الله مع الكثير من التدليل والتردد في طريقة تصرف اللاعب دون مسئولية كأنه فوق الجميع ، وهذا خطأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى