صحيفة: مبادرة لـ”صفقة شاملة” تعيد دمشق إلى “العمق العربي”

كشفت صحيفة عربية ، اليوم الثلاثاء ، عن عقد قمة ثلاثية بين ثلاث دول عربية ، ستكون مرحلة رئيسية لمرحلة عودة سوريا إلى الجامعة العربية.

المذكورة وقالت صحيفة الشرق الاوسط ان “القمة الثلاثية ستجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد لبحث نتائج عودة الحراك الدبلوماسي الروسي”. دمشق الى جامعة “. الدول العربية ، ونتائج المبادرة السورية إلى العاصمة العراقية ، والتي تضمنت خطوات لإعادة دمشق إلى “العمق العربي” ، ومواجهة “اختراق” إيران في سوريا ، و “التوغل” التركي في الشمال.

© الصورة

حسام زكي يكشف معوقات عودة سوريا إلى الجامعة العربية

وبحسب الصحيفة فإن الحركة الروسية تضمنت زيارة وزير الخارجية سيرجي لافروف إلى القاهرة يوم الاثنين ، بعد جولته الخليجية قبل شهر ، ولقاء ألكسندر لافرينييف المبعوث الروسي الرئيسي فلاديمير بوتين في دمشق بالرئيس السوري بشار. الأسد قبل يومين ، بعد زيارة غير علنية قام بها لافرينييف لدول عربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن “موسكو حثت الدول العربية على إلغاء قرار تجميد عضوية دمشق في جامعة الدول العربية منذ نوفمبر 2011 ، وصياغة موقف عربي يتم الإعلان عنه في القمة العربية بالجزائر. الامارات وقطر ناقشا لافروف هذا الملف الشهر الماضي آملا بلورة موقف جماعي

وأضافت الصحيفة أن “موسكو تعتبر أن الانتخابات الرئاسية السورية التي ستبدأ إجراءات الانطلاق عند عودة مجلس الشعب إلى البرلمان بعد عطلة الإخلاء في 17 من الشهر الجاري ، ستكون نقطة محورية في مسار الأزمة السورية. بعد عشر سنوات. كما يشير الى ان العملية السياسية تتقدم عبر الحوارات “. اللجنة الدستورية في جنيف ، والبناء على وقف إطلاق النار واستقرار الخطوط الفاصلة منذ آذار 2020 “.

وتابعت الصحيفة: إن الجانب الروسي والدول العربية يدركون أن هناك حدودًا لما يمكن تقديمه لدمشق ، بسبب القيود القانونية التي فرضها قانون قيصر ، والشروط الأوروبية الأمريكية للمساهمة في إعادة الإعمار ، والتي فتحت الباب أمام إمكانية الالتفاف على ذلك من خلال تقديم مساعدات إنسانية ، خاصة بعد إعلان أمريكا إيضاحات بأن قانون قيصر لم يمنع تقديم المساعدات الطبية والإنسانية لدمشق ، في بادرة حسن نية من واشنطن التي اتصلت بها أكثر من جهة عربية. يحثها على غض الطرف عن التواصل مع دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى