«التعليم والتدريب» و«الصناعات العسكرية» توقعان مذكرة لتعزيز التعاون بينهما

وقعت هيئة تقويم التعليم والتدريب والهيئة العامة للصناعات العسكرية اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات ذات الصلة. تبادل المعلومات والبيانات والتعاون المشترك في مجال تحقيق معايير ومتطلبات الاعتماد لمؤسسات التعليم والتدريب ورفع جودتها.

وقع المذكرة محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية م. أحمد بن عبد العزيز العوهلي ، وعن هيئة تقويم التعليم والتدريب رئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد محمد العيسى ، بحضور رئيسها الدكتور حسام بن عبد الوهاب زمان.

وتتضمن المذكرة توفير التدريب والتأهيل اللازمين في مجال التقويم والاعتماد الأكاديمي ، وإجراء عمليات التقييم والاعتماد لبرامج التعليم والتدريب في مجال الصناعات العسكرية ، وكذلك التعاون المشترك في بناء وتصميم البرامج التعليمية والتدريبية ذات الصلة ، تماشياً مع متطلبات الإطار الوطني للمؤهلات ومعايير الجودة.

وتأتي المذكرة في إطار حرص هيئة تقويم التعليم والتدريب على تعزيز مخرجات التعليم والتدريب ومساهمتهما في الاقتصاد الوطني والتنمية ، من خلال مسؤوليات محددة وفق نظامها الخاص ، وقائمة على بناء معايير المناهج وتنفيذها. الاختبارات والاعتماد المؤسسي والبرنامجي في التعليم والتدريب ، ونشر ثقافة الجودة وبناء المعرفة في تلك المجالات وإنشاء شراكات أو مراكز تعزز سير العمل.

بينما تعمل الهيئة العامة للصناعات العسكرية على تعزيز الجهود لتوطين أكثر من 50٪ من الإنفاق العسكري للمملكة بحلول عام 2030 ، من خلال تطوير الصناعات والبحوث والتقنيات والكفاءات الوطنية ، وتعزيز الصادرات وتمكين القطاع من خلال التخطيط طويل المدى للجيش. بالإضافة إلى توفير الحوافز للمصنعين المحليين.

كما تسعى إلى تمكين قطاع الصناعات العسكرية في المملكة ليصبح رافدًا رئيسيًا لاقتصادها ومساهمًا رئيسيًا في توفير فرص العمل للشباب السعودي ، ودفع عجلة التنمية من خلال تعزيز الإيرادات غير النفطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى