“هيومن رايتس ووتش” تدعو الأردن إلى عدم ترحيل لاجئين يمنيين

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأردن ، الثلاثاء ، إلى عدم ترحيل عدد من اللاجئين اليمنيين ، محذرة من أن الترحيل القسري يعرضهم لـ “الأذى في اليمن”.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان إن “السلطات الأردنية رحلت أربعة من طالبي اللجوء اليمنيين على الأقل مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، وأصدرت قرارات إبعاد ضد آخرين تقدموا بطلبات لجوء”.

وأضافت أن “السلطات أصدرت معظم قرارات الترحيل بعد أن حاول اليمنيون التقدم بطلب للحصول على تصاريح عمل وتصحيح وضعهم من الهجرة في البلاد”.

وبحسب المنظمة ، فإنه “اعتبارًا من 16 مارس / آذار ، استضاف الأردن 13843 لاجئًا وطالب لجوء”.

وقالت إنه “منذ كانون الثاني / يناير 2019 ، منعت التعليمات الأردنية فعليًا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من الاعتراف بأي لاجئين باستثناء السوريين ، مما يحرم العديد من الخدمات الإنسانية ويعرضهم لخطر الترحيل”.

ونقل البيان عن نائب مديرة الشرق الأوسط مايكل بيج قوله إن “سمعة الأردن في استقبال اللاجئين ستتضرر إذا تم ترحيل أولئك المعرضين لخطر كبير إلى بلدانهم”.

وأضاف: “على السلطات الأردنية أن تطابق أقوالها مع الأفعال وأن تسمح للأفراد بتقديم طلبات اللجوء بأمان والوصول إلى الخدمات المتاحة للاجئين الآخرين مثل تصاريح العمل”.

وأوضح بيج أنه “بوقف تسجيل طالبي اللجوء الجدد والانتقام من اليمنيين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تصاريح عمل ، يبدو أن الأردن يغلق السبل القانونية لليمنيين لطلب الحماية”.

وختم: “تصرفات الأردن تترك الناس عرضة للإعادة القسرية والأذى في اليمن”.

أدى الصراع في اليمن منذ عام 2014 إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين ، وفقًا للمنظمات الدولية ، في حين أن ما يقرب من 80 بالمائة من سكان البلاد البالغ عددهم 29 مليونًا أصبحوا يعتمدون على المساعدات كجزء من أكبر أزمة إنسانية في العالم.

يستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجل لدى الأمم المتحدة ، بينما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى المملكة منذ اندلاع الصراع في سوريا بنحو 1.3 مليون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى